لست شارلي إبدو – Je suis pas Charlie

لست شارلي إبدو – Je suis pas Charlie

لست شارلي إبدو – Je suis pas Charlie

لم أشأ أن أتكلم عن الأمر لكن ما يحدث، يجعلني أتكلم رغما عنّي.

بالنسبة للحادثة وقتل كل هؤلاء الأبرياء أنا ضده، ضد العنف ضد قتل الأبرياء. لم يكن القتل أمرا صحيحا يوما حتى وإن كان لكافر بيننا وبينهم معاهدة صلح. على الرغم من تطاول هذه الصحيفة على الإسلام تحت ما يسمى بحرية التعبير، وهذا يكرهه الله تعالى وكل مسلم.

لكن الغريب في الأمر وما لم أفهمه فعلا، إذا كان الأخوين قاما بهذا العمل الإجرامي لأجل نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام ولأن الصحيفة قد أساءت للإسلام، فلماذا يقتحمان المتجر لاحقًا ؟! فعلا أمر غريب، لا أريد أن أكون من الأشخاص الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة، لكن ما حدث لاحقا جعلني أشك في الأمر كله، خاصة وأنهم أعلنوا قتل منفذي العملية. في حين كان عليهم حجزهم واستجوابهم أمام الجميع. إلا أن يكون وراء الأمر حكاية أخرى خفية، يجعل من قتلهما سبب لموت القضية وموت الحقائق معهما والتسرع في غلق ملفها دون البحث في التفاصيل المخفية عن الجميع. هذا ربما ما ستكشفه الأيام لاحقًا.

هههههههه ادمان مشاهدة أفلام التحقيق والبوليسية جعلتني أنظر لكل القضايا الإجرامية من كل الزوايا ووضع جميع الإحتمالات الممكنة لكل قضية.

سأعود لرأيي من تصرف رئيس الجزائر العزيز بوتفليقة اتجاه الحادثة.

لم أحب تصرف الرئيس الذي تسرع في الإعتذار والتذلل وارسال فرق مكافحة الارهاب، في المقابل فرنسا مازالت لم تعتذر على الجرائم الشنعاء التي ارتكبتها في الجزائر طيلة 130 سنة مازلنا نتجرع مرارتها إلى حد الآن. بما أن الفرنسيين قالوا لن نعتذر على جريمة قام بهذا أجدادنا ولسنا نحن مرتكبيها، كان على الرئيس أن يقول لن أعتذر على جريمة قام بها شخص ولد وعاش طيلة حياته في فرنسا، فالجزائر بريئة منهم، براءة الذئب من دم يوسف.
أكره أن تستغل فرنسا وأذيالها هذا الحدث لإذلالنا أكثر، وامتصاص الدم من عروقنا، ستضيق الخناق الآن على الجزائريين المقيمين فيها أكثر وأكثر، وسيضعون خطا أحمرا تحت كل اسم جزائري في دول العالم كلها لأنه أي جزائر يمكن أن يكون ارهابيا وخطرا على المجمتع.
الغريب في الأمر كله أين مدعوا الإنسانية أين مكافحوا الإرهاب، أين المتضامنون مع القتلى، حينما كانت صواريخ الإسرائيليين تقتل الفلسطينيين بالمئات يوميا ولا تفرق بين رجل ورضيع بين امرأة وشيخ… أين هم؟!
أين من يجرّم اسرائيل ويحمّلها ذنوب وأد الرضّع والعزّل والنساء!
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: