Archive for 30 مارس, 2016

ارهاق..!

مارس 30, 2016

أن تكون غاضبا من نفسك ليس بالأمر السهل، تبدأ يومك بمزاج غير مريح،
تنهك نفسك لإسعادها لكنك في آخر الليل تنام متعبا من المحاولة الفاشلة،
قد تحرر نفسك من كل الأشياء! ودائما لا تعني ما تقول، ليس لأنك كاذب، بل لأنك صادق،
كل ما في الأمر أنك لا تشعر كما يتوقع الآخرون منك،
غير قادر على تفريغ ما بداخلك لأنك بالأصل مملوء باللاشيء.
تحاول جذب الحديث مع احد ما وبالآخر تجد نفسك تحاول الانسحاب بسبب الملل،
ودائما ما تلقي اللوم على نفسك.. وينتهي الأمر بأن لا يكون لديك أي شيء لتقوله لأي أحد.

أيفيد التسامح حين يتكرر الخطأ؟

مارس 30, 2016

نتجاوز ونصبر ونتغاضي عن أخطاء من يسكنون قلوبنا تجاهنا لأننا نُحبهم ولايعنى هذا أننا قبلنا بأخطائهم أو إننا لانستطيع أن نضع حدآ لهـم بل يعنى إننا تركنا لهم مساحة من الحرية للتعامل مع أخطائهم بما يرونه مناسبا لهم إما تغييرا أو اصلاحا أو محاولة ايجاد نقطة التقاء (وسط) بيننا وبينهم .. لكن
تكرار تلك الأخطاء دون أدنى محاولة للتغيير تذكر مع استمرار التغاضى من قبلنا حبا بهم لايعنى سوى أنهم لايحترمون مشاعرنا تجاههم ولايأبهون مطلقا بها ، ولايدركون أنهم بهذا السلوك يشوهون صورتهم الجميلة بداخلنا!

#راضية_خباش

القرارات المصيرية

مارس 30, 2016

الإقدام على بعض القرارات كاختيار الحياة أو الموت.. بعض القرارات مصيرية إلى حد أن السعادة أو التعاسة يقفان على مشارف ذلك القرار.. لا بد من أن نفسح لأحدهما بالدخول إلى حياتنا لنعايشه حسبما قررنا واخترنا.

#راضية_خباش

حرف التـاء !

مارس 30, 2016

تعطي .. تغدق .. تتفهم .. تدرك .. تحتوي .. تتقبل كلها .. بدأت بحرف الـ تـ اء .. لأنها وجهت للآخرين لكن
هناك وجه آخر لهذه الـ تاءٌ .. يخصك أنت ويضن بها عليك (تـ/أخـذ)
مع مرور الوقت تكتشف أن من ظننت أنهم يماثلونك بالعطاء غـدوا سطحا
(محدبـا)
لاتستطيع الإستقرار عليه فتسقط سريعا من فوقه فهو

لا يفهمك .. لا يدركك .. لا يحتويك .. لا يقبلك .. ويَشُحُ عليك بالـ (عطـاء!)

الإنسان المثالي

مارس 30, 2016

لا وجود للمثالية في قانون خلق البشر، كلنا بشر والخطأ جزء لا يتجزأ من تكويننا وهو الوحيد الذي يميزنا، وحده #الخالق المتنزه عن كل خطأ، كامل الصفات. المثالية ليست إلا فكرة أوجدناها لنقنع أنفسنا بأن هناك تمييز بين هذا وذاك، لا تبحثوا عن شخص مثالي، بل ابحثوا عن المثالية في من هم حولكم. #المثالية ليست إنسانا نجده بل إنسان نُحبه بكل أخطائه بكل عيوبه .. و ثوراته.

#راضية_خباش

لماذا نفكر دائما في نهايات الأشياء؟

مارس 30, 2016

حين أقدم على أمر، يتملكني الخوف، وأفكر إلى أي حد ستؤلمني النهاية ؟ لي إيمان قوي بأن بداية أي شيء رائعة لكن ما تلبث أن تتلاشى تلك السعادة ليحل محلها حزن عميق..

لا أدري..
لماذا نفكر دائما في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها؟ هل لأننا شعوب تعشق أحزانها؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف.. أصبحنا نخاف على كل شيء، ومن أي شيء! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية!

حياة النجوم..

مارس 30, 2016

في هذه الحياة كلما تقدم بنا العمر، لا نكون قد اكتسبنا سنة، بل فقدنا سنة من عمرنا بالفعل، ومع كل خيبة نفقد جزءا من روحنا. قد تكون محظوظا إذا بقي جزء من روحك يجعلك تمسك خيطا من النور تهتدي به حتى النهاية..
ولكن إن واصلنا التعرض للخيبات فسنفقد حتما روحنا كلها وقلبنا كذلك، سنعيش مثل حجر أصم لا يعلم متى ولماذا هو موجود هنا، وما هي نهايته، لا هدف له ولا أمل، يكتفي بالوقوف صامدا ينتظر النهاية.
هكذا أنا، أعيش الآن لأموت.. في كل خيبة أتعرض لها، أدرك أني فقدت بعضا مني.. حتى وصلت إلى تلك المرحلة التي تعلن فيها روحي وذاتي الرحيل. أنا لم أعد تلك الفتاة المشاغبة ،المرحة، كثيرة الكلام، كثيرة الآمال، المتفائلة دوما، والتي ترى الخير في كل شيء، تلك التي تمشي بخطوات واثقة رسمتها مسبقًا. في ذلك الزمن كنت أحب أن أضع لكل شيء هدفًا، حتى عندما أتأمل سماء الليل لا أحبذ فكرة أن مخلوقات بعظمة النجوم قد خُلقت عبثًا لتضيء سنين ثم تندثر، كنت أحب أن أأرّخها فأخترع لكل واحدة من هن قصة خيالية وكائنات خرافية، أقصها لنفسي ولصديقتها النجمات، وفي اليوم التالي أخترع قصة جديدة وبطلتها نجمة أخرى.
لكن بالنسبة لي الآن الأمر مختلف، فأنا أعيش حياة تلك النجوم التي لم تولد إلا لتموت.

#راضية_خباش